أسرار الرزق كلام في قمه الروعه والرقي
الله سبحانه وتعالى وضع قوانين عديدة في الكون، فمثلا يوجد شيء بموجب قانون الجاذبية، يعني هذا القلم إذا مسكته هكذا إذا لذلك سيقع، لماذا؟ لأن الله سبحانه وتعالى وضع قانون الجاذبية موجود منذ أن خلق آدم إلى ان يشاء الله، وكذلك في الرزق، الله سبحانه وتعالى وضع قوانين في الرزق، فاذا فهمناها سهلت علينا الأمور الحمد لله تكون ميسرة، .
القانون الأول
أن الرزق ليس فقط المال ، الرزق هو مفهوم أشمل بكثير، يشمل الصحة، والرشاقة، والفكر الخفيف، وخفيف البال أيضًا يؤثر في مفهوم الرزق، لذلك الفقير إذا رأى رجل غني لا يحسده على ماله، ربما يعني المال الذي عند هذا الغني بأمراضه ومعه هموم، وهذا الرجل الفقير مرتاح البال، فيكون عنده رزق أكبر، لذلك يروي أحد الكتاب المصريين عن أحد الاشخاص في الستينات أو في الخمسينات.
أنه قبل أن يصبح غنياً، كان فقيراً، اراد ان يصير غني دعا ربه فقال يا رب 1,000,000 جنيه ولو مع سرطان.
وهذا الشخص صار مليونير، ولكن ما الفائده من 1,000,000 عندما اصيب في السرطان، فلم يجني من هذه الأموال شي.
القانون الثاني
الرزق مكتوب لك قبل أن تولد، لذلك الله سبحانه وتعالى قال وفي السماء رزقكم وما توعدون وفي الأرض وفي السماء رزقكم وما توعدون، والشيخ الشعراوي له كلام جميل بما يقول بما ان رزقك مكتوب بالظبط كم ستحصل في حياتك على اموال و غيره.
الخيار لك أن تحصل على هذا الرزق بالحلال أم بالحرام؟
لذلك، واحدة من أروع القصص الواقعية حصلت على منذ سنين، رجل كان في إحدى الفنادق في مصر، وكان مديرًا للفندق، وتحرش ثنائي أن الفنادق التي ولدت إلى الخمور وكده، فما كان مرتاحًا في عمله، فذهب إلى الشيخ آه شعراوي رحمة الله عليه، فقال له القصة، فقال له الشيخ اترك أنت، فقال الرجل طيب أنا عندي عيلة وانتي مطلوبات، فقال له الشيخ ومن يتق الله يخرج له، ويرزقه من حيث لا يحتسب.
فرجع الرجل. وهكذا قصة حقيقية إخواني، وسمعتها من الرجل نفسه، فرجع الرجل في المكتب الكاتب استقالته، بينما هو يكتب الاستقالة، جالوا تلفون من المدير وأخيراً للفندق يقول له حياته ترقيتك للحفاظ على إدارة الفنادق في المدينة المنورة وهو يكتب المقالة الاستقصائية، فانظروا كيف أن هذا الرجل رزقه كان مكتوباً ، ولكن لأنه اتقى الله سبحانه وتعالى الرزق من الحلال، وهذا الرجل موجود اليوم في إحدى فنادق المدينة.
الفصل الثالث للرزق إخواني وأخواتي أن هناك أسرار لزيادته الكاملة الرزق، وهي أربعة، السر الأول الشكر لذلك الله سبحانه وتعالى يقولها مديرة في الآية قانون كوني، لئن شكرتم لأزيدنكم، السر الثالث من أسرار زيادة الرزق هي صلة الرحمة، لذلك يقول الرسول عليه الصلاة والسلام من يريد أن يبسط له في رزقه وينسى له في مساهمه يعني الله يطيل من عمره.
فليصل الرحمة الرابعة والأخيرة، وهو مهم جدًا، وهو إتقان العمل.
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه، إذا إتقان واحد من أسرار زيادة الرزق، والتوفيق في الحياة، والنجاح. أحب أن أوضح الإخواني وأخواتي أن رسالتي اليوم ليست ضد جمع الأموال، بالعكس المسلم الإغاثة خير من المسلم الضعيف، والمال من أهم أسباب القوة في هذا العصر، ولكن الرسالة التي نطلبها هي ألا يكون في قلوبنا، وتكون فينا مثل الصحابة.
الصحابة رضوان الله عليهم عدد كبير منهم، كانوا أغنياء، وليس غناء عادي، يعني غناء مثل اليوم مثل بيل جيتس، لما قدروا ثروات الصحابة، تنفيذ عثمان بن عفان، عبد الرحمن بن عوف، الزبير بن العوام وجدوا انه ثرواتهم اليوم تقدر بملايين الدولارات، إذا حولنا الدراهم والدنانير إلى دولارات ولكن لم تكن الأسئلة في قلوبهم، كيف تري هذا الأمر؟ نرى رجل مثلا مثل عبد الرحمن بن عوف عندما كان في مكة كان غنيا.
ثم عندما وصلت إلى الهجرة، ترك كل شيء.
وهاجر إلى الله ورسوله، إلى المدينة، حتى أن أخوه أو الذي أخاه، الرجل الذي أخاه الرسول عليه الصلاة والسلام مع عبد الرحمن بن عوف، جاءه، وقال له يا عبد الرحمن، أعطيك من مالي، أعطيك من زوجاتي، فقال له لا، ولكن دلني على السوق. وذهب عبد الرحمن بن عوف، وتجار الأقلية كان عنده، ثم أصبح واحدا من أغنياء المدينة المنورة، إذا المطلوب أن نصبح أغنياء، نعم، لأن الغنى والمال قوة.
ولكن ألا تتضمن هذه الأموال إلى قلوبنا، وأن ندعو الله سبحانه وتعالى أن تجعل هذه الأموال في أيدينا؟
أنا عندي تجربة سويتها من عشر سنين تقريبا رحت مكان منتجع 12 يوم ما تاكل ولا شيء، بس يدوك في عصير الصباح وفي عصير المغرب فقط لا غير، طبعا هذا إيش؟ وحدة من أهدافها؟ إنه يرجع إليك لحساسه الطبيعي، حق الأكل، فعل ا.