أصلح نفسك و تخلص من قلقك و مخاوفك - إجعل اطمئنانك بالله - الدكتور نبيل العوضي
يا أيتها النفس المطمئنة، نح. ارجعي إلى ربك راضي نمطية، بينما هو نفسه، مراقبة على قسم الرب عز وجل وشمسها، والقمر إذا تلاهت إلى أقسامها، قال الرب عز وجل ونفسي.
وما سواها، يقسم الرب بالنفس.
ونفس وما سواها. فألهمها فجورها، وقواها كل إنسان.
نفسه ملهم بالفجور، وملهم للتقوى. طيب الحل قد أفلح.
من زكاها، كل الأقسام الفرعية لهذه المهمة، يقسم الأقسام الفرعية بشكل متتابع، وقد أفلح من زكى بنفسه، وطهر نفسه،
ربى نفسه. هذه الفتاة الصغيرة نهتم بالمظاهر وننسى تلك النفس.
والقلب مهم في الشريعة.
وهو غير ظاهر، أعمال القلب أحيانًا ما يأتي.
كمل الناس لمن يتظاهر بأنه خشع، ويضع يده على صدره.
وإن رأيته، لا تقول انه خشع البكاء.
ولو رأيت إلى داخل قلبه، ربما يتجول بالدنيا.
ويمكن أن لا يعلم ماذا ينضج.
وربما هو أبعد الناس عن الخشوع بالصلاة، وهل ترى ربما يتباكى ويتظاهر بالبكاء. مشكلة.
ولذلك يقول الرب عز وجل أن من النفوس من هو أمرة للسوء، وما أبرء نفسي، إن النفس الأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي، كيف نصل بن فوسنا ونربيها إلا أن يصل إلى النفس المطمئنة؟ قد تمر بمراحل تصل إلى مرحلة لوامة، تلوم نفسها، حتى المطمئن أحيانًا لوامة، لأن كل بني آدم أخطاء، ما في إنسان يصل إلى مرتبة النفس المطمئنة الخالصة، التي لا تعصي ولا تذلل ما في.
كل إنسان لا بد له أن يذنب ويخطئ ويلوم نفسه.
ويعنفها ويندم، فهي مراحل تمر بها الإنسان، لكن إذا ما أهملت الأرض الروح إما أن تخرجتني ريح، وجدت على وجه، مع أنها تضع أنواع مختلفة من الخبرة والعطورات.
وربما كل الأطياف الغالية، إذا مرا عندك، رائحة عطرة طيبة، ثم ماتت تخرج روحه سؤال لريح، وجدت على وجه الأرض،
ومنهم من تجده أشعث أغبر، فقير مسكين، لا يملك ثياباً جميلا، لكنه إذا مات
كأمثلة ريح، وجدت على وجه الأرض. ما الفرق؟ إنها النفس هنا تطهر، وهناك خبثت.
أنظر إلى بعض الصالحين، كيف ربى نفسه؟ وصل إلى تلك المراتب التوفيق، بشر الحافي، سمعم لبشر الحافي، رجل من الصالحين،
وتعني أنه كان في الطريق، وهو رجل غافل مر في الطريق فوقع ونظر إلى ورقة على الأرض مكتوب عليها كلمة الله لفظ الجلالة.
فأخذها وجد اسم الله على ورق في الأرض ملقاة، فنظفها.
وذهب إلى البيت وطيبها ليرى في المنام أن الله عز وجل يقول له كما طيبت إسمنا لنطيب إسمك، وذكرك في الدنيا.
فزع الرجل. ما الذي حصل؟ ما الذي يحدث؟ هذا الرجل غافل، لكنه طيب اسم الله، لكنه يكون من أكثر الصالحين الورعين في زمانه، حتى أحمد بن حنبل كان يعجب بالورع.
بارك الله فيك
ردحذف